( للوطن وجهانِ وعبورْ ....
مُذ وطأنا أحلامنا خلفنا ....
واستحالَ الغيابْ .... فجرٌ لأغنيةٍ أو لبابْ ....
قد كنا أقربَ للشمسِ عندما غازْلنا الجبلْ ...
خرجنا ...ماعادت تُشبهنا ظلالنا ....
سِفْرُنا يبابْ ...)
لمَن هذا الندى ..؟؟!!
أتصلينَ قلبي قبلي ..؟!
أرهقني التقاطي من على جسدكْ ...
سأدخلْ ....
فلتفتحي عمراً لما فاضَ من دمي ....
سأدخلْ ...
( سنخرج لندخلْ ...
هذا ظلنا خذوهُ قتيلاً ...من لحده الأرض ...
إلى أُمهِ الشمسْ ....
ياهذا الدمَ الواقفَ فينا ...
من أعطى للهِ هذي الحقوقْ .....
سنخرجْ لندخلْ .....
قد عادَ منا ماكانَ منا .....
هذه الأرض ...فلتصنعوا منها لحافاً أخيرْ ....)
قد ضاعَ المكانْ ...
أينَ كنا .... أينَ أنتِ وأينَ أنا ...
اينَ هنا ...
قد ضاعَ المكانْ ...
( خرجنا ...
بعد أن نصبنا الوتدَ الأولَ على هذا الملأ .....
وعلى بيارقنا كليلُ الشمسْ .....
جميعُ الوجوهِ متناسخة ......
كًنا صُراخْ .......
أولَ الفتوحاتِ كانت لنا .....
أهرَقْنا الصباحْ ....
عُرِّينا عن الدنيا وأسفلها ....
واختصرنا السماءَ في حضورْ .... )
سأدفعُ بدخولي إليكِ أكثرْ ....
شُدِّي ساقيكِ على ظهري قد استنزفَ جميعَ من مررتُ منهمْ ....
ولتصمتي ....
أريدُ بعضاً من زفيركْ .....
كتبها هشام شوكت في 08:43 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: هشام شوكت
