( /أهدتني سماءً ليلكية ...
توشحتُها عمراً ....
وللحبَّ البقية /
جلسنا وقد
توشَحَتْ عمري شالاً ليلكياً
ضمَّ ما فاتَ مني ...
عمراً مخبأ في خصلات شعرها الغجرية
أستَّردُ عمراً ؟!
أستردُّ شوقاً ...
أستردٌ قلباً طار مني يوماً
وحمةًً على وجنتها الجُلَّنية
أتساءل
كيف تحولَ شالكِ أميرتي ..
حلماً ووسادة ...
ربيعي ومدّي الآخر... في اختصارِ أمكنة
طارت هُنيهاتٍ مخملية
........
هو الحب )
الحب
صرخةٌ ثانية ...
يطلقها الكونُ ...
فقد وُلدَ _ حولي الآن _
جميلاً تواً يرضعُ حبنا ....
صغيرنا الجميل
الآن
الآن
خطٌ جديد ...
يورقُ في منفى المسافات الجديدة
وفي منأى
أنا والحلمُ _الآنَ_ توأمان
جميلٌ هذا التزاوج
زواج
لوحةُ بيضاءُ ... أنتِ
أُريق عليكِ ألواني الصارخة ... زجاجْ
أنا وأنتِ في عمرِ اللونِ الجديدْ ...
زواجْ
أنا وأنتِ .......صُراخ
صراخ
حيلتي الأولى ... في حبك...
أتنفسهُ متعمداً ....
لأخرجَ مني أليكِ .............
...........
هو عبور
عبور
أمددتني بشالْ
أضعتهُ عندَ مغادرتك ...
لا أعرف كيف تفتحَ وردةً ليلكية
في قلبي بدل النبض ...
نبض
تواترُ حروف اسمكْ...
كتبها هشام شوكت في 04:05 صباحاً :: 4 تعليقات
الاسم: هشام شوكت
