خلقَ الدنيا في ستْ …
وارتاح في السابع إلهْ…
خرجَ الشعبْ …. يوم راحة الربْ …
ليخلقَ دُنياهْ
مرةً أُخرى ,… أخطأوا في نبوءاتهم
لكن هذه المرة ..مع فارقٍ بسيط …
| ► | أغسطس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

خلقَ الدنيا في ستْ …
وارتاح في السابع إلهْ…
خرجَ الشعبْ …. يوم راحة الربْ …
ليخلقَ دُنياهْ
مرةً أُخرى ,… أخطأوا في نبوءاتهم
لكن هذه المرة ..مع فارقٍ بسيط …
مقالتي هذه هي دعوة أكثر منها تحليل وأتمنى أن لا أقع في مطب الفهم على أنها تنظير وفق هذه الموضة الدارجة
لايمكننا فصل التاريخ والارث الاجتماعي والديني ( المتعاقب) عن تكوين شخصية الانسان خاصة أنها في عموم البشر متفاعلة أكثر منها فاعلة
تساؤل قديم !!… خلو التاريخ العربي بقدمه الممتد آلافاً ماضية إلا من بعض قصص الايثار كقصة اسقي أخاكَ النميري التي كان يعاقبنا بها مدرس الدين على كل امتعاض , إلى حاتم الطائي إلى خليفة أو اثنين ( عمر ابن الخطاب و عمر بن عبد العزيز شهد الجميع بترفعهم عن دنيوية الدنيا والسياسة ) ممن توالوا على تزعم سياسة دين في حقيقة خطوطه العريضة جاء عدلاً ورحمةً للعالمين ..
في مقابل هذه الايثارات والعبر التي لا تكاد تُذكر أمام من غصت بسيرهم المجلدات من منتفعين ومتسلقين وسفاحين ومنفلتين من كل قيود وروابط انسانية
أعتقد أن نظرية الفعل ومقابله من رد الفعل والجهد ومقابله من المكتسبات متأصلة في النفس العربية على حين مميز عن باقي البشر … حيث أنها عينها في نفوس الشعب وفي نفوس من يدّعون بأنهم نخبة التغيير الفكري والتقدمي
من قادوا حركات التغيير وناضلوا قد حفظ التاريخ نضالهم وفق مكتسباتهم …ومن وقفوا في وجه تلك الحركات كانوا يدافعون عن مكتسباتهم
الفريق الأول تسلح بقيم متل العدالة والمساواة والحرية في سبيل المكتسبات والفريق الثاني قاوم نضال الطرف الآخر لأن ماينادي بها من قيم ستفقده مكتسباته … ولم تكن إلا حرب وحراك مكتسبات
أود قبل أن أكمل أن أسلط الضوء قليلاً على فكرة أساسية قبل أن تبتهج أسارير البعض ويعتبر كلامي هذا هو تعرية أو نقد لحراك الشعب السوري
الثورة الحالية برأيي هي فعل هدم و تحطيم.. في شقين
هدم للحاصل أو الناتج من وضع متردي بصورته الحالية من ظلم واستبداد واحتكار سلطة وامتهان كرامة شعب الخ
وهدم لموروث بائد صلب غير متماشي مع التقدم والتطور
الثورة ليست بحاجة لكل هذا التنظير والتفنيد والتبرير حتى…
وكأننا لانستطيع الانفلات من عقدة مقارنة الخطأ بالخطأ وأخذه كحجة لتبرير أخطاء واقعة أو كغشاوة تجمل هذه الأخطاء
كان للحراك الشعبي أو الربيع العربي جوهرين أساسيين الحرية والكرامة
ووصل الأمر ببعض الملتفين إلى اعتوار هذه القيم … بحجة كيف لمن لم يختبرها أن يطالب بها أو يفهمها … أو بأنه علينا أن نُعرِّفها ونعرفها ونفهمها ونسلكها ومن ثمَّ نثور
برأيي لاتحتاج الثورة إلى توضيح ولا إلى شرح ولا إلى تبرير … كما هي تلك القيم.
هالخربة
حيدتُ نظرتي السياسية والأخلاقية تجاه هذا الغوار … وحيدتُ مشاعري المبطنة والغير مبطنة …وجلستُ رغم الحالة الدائمة من الـ ( مالي خلق) أشاهد الحلقة الثانية من هذا المسلسل
لستُ ناقداً ولا مختصاً في شؤون الدراما وغيرها …لكني من هذا الجمهور التي كان رمضان بالنسبة لها يُعدُّ طقساً بامتياز للخروج من حالة الامتلاء بالمشاغل …إلى حالة يملؤها وقتٌ فارغ
ولا أتكلمُ من منطلق طائفي أو مناطقي …
العمل كفكرة وهدف بسيط ليفهمه أيٌ من هذه الجماهير المتفرغة ( سابقاً ) والمعلقة الآن بين قنوات مختصة بمدافع ليست رمضانية وأخرى بمسلسلات مرضانية
يعتقد أصحاب العمل أنهم يسلطون الضوء على عادات اجتماعية في محافظة السويداء (فيها من الطرافة والبؤس مافيها ).. بقليل من الدعابة والطرافة التي يبحث عنها المشاهد العربي عيناً في كل القنوات في هكذا موسم
وبرأيي هي محاولة كمحاولات قليلة قبلها لإلقاء الضوء على على مجتمع له خصوصية تاريخية اجتماعية عاداتية معينة
حُماة الديار عليكم حَماة …أبت أن تــذل نفوس الأُباة
وخَضْبُ الدماءِ يَطال العُـلا …ياربَّ هذي البـــــــلادِ أَلا ..
تُحاكي في كلَّ قيسٍ يَمنْ… قوضتَ فِينا وَطَـــنَّا كَفنْ
الفرق بين هذه البلاد وشُرفة أمي…
هنا أجاهدُ للابتعاد عن لحظة سكون وحيدة تفضحني ووجعي
أجاهد بكل هذا الترف الزائد … انترنت اصدقاء مكالمات حتى العاب الموبايل … الخ الخ
بين المرأة والقصيدة ..
حرفان للهزيمة والانتصار …
إن تَّمطَّتْ على الأول … أزهرت القصيدة …
وإن خَطَتْ على الثاني .. ضاعت القصيدة في بحرها السابعْ
لاتُراجعْ …ماصاغته الآلهة …في رحيلها الأخيرْ
محمود درويش _ في حضرة الغياب
الشعب هو بيضة القبان …. هو الغاية أبداً …وليس وسيلة إلا مؤقتاً
بين فظاعة النظام وماوراء سراب المعارضة تتبلور فاعلية الشعب الذي عليه أن يكون منطلقاً ومستقر وقبلةً وناصية في أي تحرك وتوجه لأي رؤيا أو فكرة أو خطوة
تتحفنا الحداثة بأن جميع من انضووا تحت القطبين الظاهرين حاليا بتسميتيهما غير المستوفية ( موالاة ومعارضة ) قد اعترفوا بأن المعارضة هي ظاهرة صحية ضرورية ولكن سرعان مايتحفنا المتحذلقون بتشريع المعارضة بشروطهم في الشرف والوطنية والقومية الخ …
باعتقادي أن المعارضة هي معارضة فقط قاب قوسي هذه الكلمة وليس ابعد من ذلك بحرف …لايمكن تشريعها أو تؤويلها أو تسويفها أو دحض آمال الشعب وثورته بمجرد عيوب أو ثغرات أو كََبَوات تُصاب بها المعارضة السورية المولودة قيسرياً ليس على مقاس الحدث
توشك أن تصبح المعارضة السورية الظاهرة (رغم تنوعها وعدم اتساقها ) ومن انضووا تحت لواء هذه التسمية الغير مستوفاة …توشك أن تكون مخرزاً في خاصرة الشعب وأحيانا كاسراً لأمواج الأمل …
عند كل عثرة أو هفوة يقوم بها أحد من
كل سنة …
نفتحُ البابَ مرة ..
على أغنيةٍ حزينة
وضوءٍ شريدْ …
أربعون مرت مذ طارت الأحلامُ
واختفى عيدْ
خطأ بابي
(يقول احمد مطر
قبضته الباردة
تصافحُ الزائرينَ بحرارة )
في بلادنا لايمسك الزائرون بقبضة الباب
لكنهم يعلقون انتظارنا نحن على قبةِ الجرس
أتوا وأحرقوا الكُلَ في زيارة
ياليلَ العائدينْ
يا أيها البعيدْ
مقارنة
كانت حبيبتي
تقرن المستحيل
بتنوير الملح
ولطالما أضاءَ الملحُ في جرحي
واختنقتُ في الوريدْ









